⚡ أبرز النقاط

في نوفمبر 2025، وقع المدير العام للأمن الوطني Ali Badaoui ووزير الدولة البريطاني Alex Norris مذكرة تفاهم تلتزم المملكة المتحدة بموجبها بتدريب تقنيي الشرطة الجزائرية في الأدلة الجنائية الرقمية والبيومترية. ينقل الاتفاق العقيدة البريطانية (مبادئ ACPO/NPCC، مسارات College of Policing، كتب تشغيل NCA) إلى مجال يتخصص فيه حالياً أقل من 3% من القوة العاملة التقنية الجزائرية — يفتح مسار وظيفي عمومي لم يكن موجوداً رسمياً قبل عام.

الخلاصة: ينبغي للمهندسين الجزائريين الذين يطمحون إلى التحول نحو القطاع العام استخدام 2026 لكسب شهادات DFIR معترف بها دولياً (GCFE، ACE، MSAB XAMN)، ومراقبة مسابقة DGSN لـ 2027 التي يُتوقع أن تفتح أولى تسميات التخصص الرسمية في الأدلة الجنائية الرقمية.

اقرأ التحليل الكامل ↓

إعلان

🧭 رادار القرار

الأهمية بالنسبة للجزائر
عالي

أحجام الجرائم الإلكترونية في القطاع العام تتزايد وقدرة DGSN الداخلية على معالجة الأدلة الإلكترونية أقل من الطلب؛ هذه إحدى أوضح فجوات المهارات في القوة التقنية العمومية الجزائرية.
الجدول الزمني للعمل
6-12 شهراً

أولى دفعات التدريب محتملة من أواخر 2026؛ تسميات تخصصات مسابقات جديدة متوقعة في المخططات التنظيمية لـ 2027.
أصحاب المصلحة الرئيسيون
المهندسون الجزائريون الذين يتطلعون إلى مهن في القطاع العام، طلاب علوم الحاسوب/الأمن السيبراني، محترفو IT يفكرون في التحول، الموارد البشرية وقيادة التدريب في DGSN
نوع القرار
استراتيجي

قرار الاستثمار في 12-18 شهراً من شهادات DFIR وعمل المحفظة قبل مسابقة 2027 يمكن أن يشكّل مهنة عمومية لعدة عقود.
مستوى الأولوية
متوسط

يؤثر على قطاع فرعي محدد من سوق العمل التقني الجزائري؛ ليس عاماً، لكنه ذو قيمة عالية بشكل غير عادي للمهندسين المعنيين.

خلاصة سريعة: ينبغي للمهندسين الجزائريين المهتمين بمهنة تقنية في القطاع العام استخدام نافذة 2026 لبناء شهادات DFIR معترف بها دولياً (GCFE، ACE، MSAB XAMN)، والتدرب على أدوات الأدلة الجنائية مفتوحة المصدر، ومراقبة إعلان مسابقة DGSN لـ 2027 الذي سيتضمن على الأرجح تسمية التخصص الجديدة في الأدلة الجنائية الرقمية والبيومترية. نافذة الاعتماد قبل أن يبدأ السلك في إنتاج مفحصيه داخلياً تستمر تقريباً 18-30 شهراً.

ما الذي تغطيه فعلياً مذكرة تفاهم نوفمبر 2025

وفقاً لـ BiometricUpdate، تلتزم مذكرة التفاهم الموقعة في نوفمبر 2025 بين Ali Badaoui (المدير العام للأمن الوطني، DGSN) وAlex Norris (وزير الدولة لشؤون الحدود واللجوء البريطاني) المملكة المتحدة بدعم الشرطة الجزائرية في مجالين محددين: الأدلة الجنائية الرقمية للتحقيقات الجنائية والتعرف البيومتري للعمل الشرطي. يذكر النطاق المنشور تحليل البصمات الرقمية وقدرات التعرف على الهوية والتحقق منها.

مذكرة التفاهم شحيحة بالأرقام — لا تحدد المقالة مدة البرنامج ولا عدد الضباط المراد تدريبهم ولا قيمة التعاون. ما تحدده هو إطار لتبادل المعرفة، يشمل زيارة المدير Badaoui إلى Wikipedia National Crime Agency في المملكة المتحدة لمراقبة عمليات النشر التشغيلية. هذه التفاصيل مهمة: عندما تجوب القيادة العليا المنصة التشغيلية للشريك قبل توقيع الاتفاق، يميل المنهج الذي يلي إلى أن يكون مصمماً على الإجراءات الفعلية للشريك بدلاً من منهج عام.

بالنسبة للجزائر، النقطة المرجعية التشغيلية هي برنامج CyberSouth التابع لمجلس أوروبا، الذي ظل منذ 2017 القناة متعددة الأطراف الرئيسية لتدريب أجهزة إنفاذ القانون الجزائرية في الجرائم الإلكترونية. تقف مذكرة المملكة المتحدة إلى جانب CyberSouth، لا ضده — لكنها تجلب تقليداً تشغيلياً مختلفاً (UK NCA، College of Policing) إلى تصميم المناهج.

لماذا تحتاج DGSN إلى بناء هذه القدرة، الآن

تعد DGSN، والدرك الوطني، ووحدات التحقيق التابعة لوزارة العدل الكيانات الجزائرية الثلاثة التي تتعامل مع الأدلة الإلكترونية في القضايا الجنائية. حجمها يتزايد منذ سنوات. وفقاً لتقييمات مجلس أوروبا، توثق التقارير السنوية الجزائرية حول الجرائم الإلكترونية قائمة قضايا تتسع بانتظام عبر الاحتيال المالي وبرامج الفدية ضد الشركات وتحقيقات حماية الطفل وأعمال مكافحة الإرهاب القائمة على OSINT.

عنق الزجاجة ليس القوانين — القانون 09-04 (2009) بشأن الجرائم الإلكترونية والقانون 18-07 (2018) بشأن حماية البيانات الشخصية يوفران للمحققين أدوات قانونية. عنق الزجاجة هو الكادر التقني القادر فعلاً على نسخ هاتف، أو استرداد قسم محذوف، أو تحليل تصدير حساب سحابي، أو تشغيل مطابقة 1:N على قاعدة بيانات وطنية وفق قواعد سلسلة العهدة التي تصمد في المحكمة. هذه المهارات نادرة في الجزائر — التدريب العمومي في DFIR (الأدلة الجنائية الرقمية والاستجابة للحوادث) لا يزال مركزاً في حفنة من المؤسسات وعدد المفحصين المعتمدين يقاس بالعشرات، لا بالمئات.

يجلب الجانب البريطاني عقيدة DFIR راسخة: مبادئ ACPO/NPCC للأدلة الرقمية، ومسارات التدريب المتخصصة في College of Policing، وكتب التشغيل العملياتية في National Crime Agency. هذه العقيدة هي ما يُنقل — لا الأدوات وحدها.

ماذا تعني فعلياً “الأدلة الجنائية الرقمية” و”البيومترية الشرطية” كأوصاف وظيفية

في قوة شرطة بريطانية أو فرنسية، تنقسم الوظائف خلف هذه التسميات إلى أربع عائلات تقريباً:

العائلة الأولى هي مفحص الأدلة الرقمية — الشخص الجالس أمام محطة تصوير محمية من الكتابة، الذي يشغل استخراجات Magnet AXIOM أو Oxygen Forensic Detective على الأجهزة المضبوطة، ويتحقق من سلاسل التجزئة، وينتج تقريراً ثبوتياً. تبدأ المناصب المبتدئة في المملكة المتحدة في درجة NCA 7 أو درجة متخصص ضابط ميداني؛ يحمل المفحصون في منتصف المهنة اعتماد Mainstream Forensic Investigation Programme من College of Policing.

العائلة الثانية هي محلل الاستجابة للحوادث — أقرب إلى عالم الأمن السيبراني، يركز على اقتحامات الشبكة المباشرة حيث لا تزال الأدلة قيد التوليد. تتداخل المهارات مع تحليل SOC ولكن مع قيود مقبولية قضائية فوق ذلك.

العائلة الثالثة هي متخصص البيومترية — مفحصو البصمات (مقارنة آثار الكامنة)، ومشغلو التعرف على الوجه (استعلامات 1:N على الأفراد المحتجزين أو المشتبه بهم)، ومحللو الحمض النووي. يؤطر دور Biometrics and Surveillance Camera Commissioner في وزارة الداخلية البريطانية الجانب الحوكمي لهذه الوظائف.

العائلة الرابعة هي محلل OSINT والاستخبارات — تلك التي توسعت بسرعة كبرى عبر أوروبا، تمزج تحليل وسائل التواصل الاجتماعي والجغرافيا والتتبع على blockchain والحرفة الاستخباراتية التقليدية.

بالنسبة للمهندسين الجزائريين الذين يطمحون إلى التحول نحو القطاع العام، من المرجح أن تفتح مذكرة التفاهم البريطانية القدرة الرسمية أولاً في العائلتين الأولى والثالثة — المفحص ومتخصص البيومترية — لأنها تتوافق مباشرة مع مخططات DGSN التنظيمية القائمة.

إعلان

الواقع الأجري والاعتراف

تتبع الدرجات التقنية في DGSN شبكة أجور منشورة. يقع التقني المتخصص (technicien spécialisé) الداخل بشهادة BTS أو DEUA في الإعلام الآلي في شريحة مختلفة عن “préposé technique” بدون تخصص. تحمل تسمية البيومترية والأدلة الجنائية الرقمية، عند إنشائها رسمياً داخل السلك، عادة علاوة تخصص — تضيف 15-30% للأجر الأساسي حسب الفئة، مماثلة لما يتلقاه فعلاً متخصصو الأمن السيبراني في سلك Sonatrach IT.

يصبح المفحصون المعتمدون دولياً — أولئك الذين يحملون GIAC Certified Forensic Analyst (GCFA)، أو Magnet Certified Forensic Examiner (MCFE)، أو AccessData Certified Examiner (ACE) — مؤهلين أيضاً لمسارات وظيفية موازية في شركات الاستجابة للحوادث الخاصة، التي تدفع أكثر بكثير من القطاع العام. لا تمنح مذكرة التفاهم نفسها هذه الشهادات — يدرب الجانب البريطاني على عقيدة منسجمة معها، ويمول المهندسون الأفراد الشهادات الرسمية أو يكسبونها بشكل منفصل.

ما يعنيه هذا للمهندسين الجزائريين الذين يتطلعون إلى التحول نحو القطاع العام

1. ابدأ بمسابقة الدخول التقنية في DGSN، ثم تخصص بعد القبول

تفتح مسابقة التوظيف التقنية في DGSN سنوياً، عادة في الخريف للدفعة التالية. المهندسون الحاصلون على ماستر في الإعلام الآلي أو الأمن السيبراني أو الاتصالات الذين ينجحون في المسابقة يدخلون بدرجة محددة ثم يصبحون مؤهلين للتطوع للمسار الفرعي DFIR أو البيومترية بمجرد الدخول. محاولة الانتقال من دور سيبراني خاص مباشرة إلى منصب متخصص أقدم في DGSN أصعب هيكلياً — يفضل السلك تنمية متخصصيه من الداخل. ترقّب إعلان مسابقة 2026-2027 وخط spécialité forensique numérique الجديد إذا وعندما يظهر في الفتحات المنشورة.

2. ابنِ مهارات سلسلة الأدوات مفتوحة المصدر قبل الأدوات المملوكة

Magnet AXIOM وOxygen Forensic Detective وMSAB XAMN هي الأدوات المملوكة التي تنشرها معظم قوى الشرطة البريطانية. وهي مكلفة بما فيه الكفاية بحيث لا يستطيع المهندس الجزائري التدريب عليها في المنزل. مسار الإعداد الواقعي هو بناء المهارة على مكافئاتها مفتوحة المصدر — Autopsy، FTK Imager (الإصدار المجاني)، Volatility، PhotoRec، Sleuth Kit، وأداة Plaso للجدول الزمني الجنائي — والتحقق من المهارة مقابل ملصقات DFIR من SANS وتحديات CTF المجانية من Magnet. بمجرد الدخول إلى DGSN، تُوفر الأدوات المملوكة؛ تُنقل المهارات الإدراكية مباشرة.

3. اسعَ إلى شهادات MSAB XAMN أو EnCase أو GCFH عبر التدريب الإلكتروني الدولي

الاعتمادات المتخصصة في College of Policing البريطانية محصورة رسمياً على ضباط المملكة المتحدة. لكن متن المعرفة الأساسي (مبادئ ACPO/NPCC للأدلة الرقمية، ISO/IEC 27037، ISO/IEC 27042) عام بالكامل. الشهادات التجارية الدولية — GCFE وGCFH من GIAC، ACE من Exterro، XAMN من MSAB — مفتوحة لأي شخص يستطيع دفع رسم الامتحان. مهندس جزائري يدخل مقابلة تخصص DGSN في 2027 حاملاً شهادة GCFE له ملف أقوى بشكل قابل للقياس مقارنة بمن لا يحملها. التكلفة حقيقية — رسوم الامتحان تتراوح بين 700 و1500 يورو — لكنها أقل من برنامج ماستر، والشهادة تنتقل إلى الاستشارات الخاصة لاحقاً.

4. تابع دورة التقارير السنوية للجرائم الإلكترونية في CyberSouth التابعة لمجلس أوروبا

يدير CyberSouth ورش عمل سنوية في الجزائر حول إعداد تقارير حالة الجرائم الإلكترونية والأدلة الإلكترونية. حضور هذه الورش بوابة دخول أنعم من المسابقة — تقبل باحثين مدنيين ومدعين عامين وممثلين أكاديميين إلى جانب ضباط DGSN. يمكن للمهندسين من الجامعات (USTHB، ESI، École Supérieure du Numérique، École Nationale Supérieure de Police) تقديم دراسات حالة والتعرف بالمجتمع التشغيلي. ستكون دورة الورش القادمة، التي تتسلسل حول أولى مخرجات مذكرة التفاهم البريطانية، نقطة وصول مفيدة للمهندسين الذين يبنون ملفاً للقطاع العام من خارج السلك.

ما الذي يأتي بعد ذلك

تم توقيع مذكرة التفاهم، ولدى نقل العقيدة شريك، والإطار القانوني موجود بالفعل. ما لا يزال مفقوداً هو هيكل السلك الرسمي — تسمية التخصص المنشورة في جدول التنظيم في DGSN، والتقويم التدريبي المحدد للدفعة الأولى، والمسابقة العامة التي تخلق المناصب المأجورة.

إذا سار الشراكة على الجدول الزمني المعتاد لتعاون وزارة الداخلية البريطانية، ستظهر أولى المعالم القابلة للملاحظة في أواخر 2026: برنامج تدريب وفد بريطاني لدفعة أولية من ضباط DGSN، يتبعه تسمية تخصص في المخطط التنظيمي 2027، ومسابقة عامة تفتح في 2027 أو أوائل 2028. المهندسون الذين يستخدمون نافذة 2026 لبناء الشهادات والمحافظ التشغيلية سيصلون إلى تلك المسابقة بملف اعتمادات لا تنتجه DGSN حالياً داخلياً — وهذه هي الفرصة الهيكلية التي تخلقها مذكرة التفاهم.

الفرصة من الدرجة الثانية خاصة. تشتري مكاتب المحاماة والبنوك وشركات التأمين في الجزائر بالفعل خدمات DFIR من شركات أوروبية لأنه لا توجد قدرة محلية. بمجرد أن ينتج برنامج تدريب DGSN مفحصين يغادرون لاحقاً للممارسة الخاصة، يصبح سوق استشارات DFIR محلي ممكناً — لا يوجد على نطاق اليوم. هذا أفق 5-10 سنوات، لكنه يبدأ مع الدفعة التي تدربها مذكرة التفاهم البريطانية أولاً.

تابعوا AlgeriaTech على LinkedIn للتحليلات التقنية المهنية تابعوا على LinkedIn
تابعونا @AlgeriaTechNews على X للحصول على أحدث تحليلات التكنولوجيا تابعنا على X

إعلان

الأسئلة الشائعة

ماذا تغطي فعلياً مذكرة التفاهم بين DGSN ووزارة الداخلية البريطانية الموقعة في نوفمبر 2025؟

وفقاً لـ BiometricUpdate، وقّع المدير العام للأمن الوطني Ali Badaoui ووزير الدولة Alex Norris مذكرة تفاهم تلتزم المملكة المتحدة بموجبها بدعم الشرطة الجزائرية في الأدلة الجنائية الرقمية للتحقيقات الجنائية والتعرف البيومتري — بما في ذلك تحليل البصمات الرقمية وأنظمة التعرف على الهوية. تنشئ مذكرة التفاهم إطاراً لتبادل المعرفة لكنها لا تحدد المدة ولا عدد الضباط ولا الميزانية.

ما الشهادات التي ينبغي أن يسعى إليها مهندس جزائري للتأهل لدور DGSN مستقبلي في الأدلة الجنائية الرقمية؟

تشمل شهادات DFIR المعترف بها دولياً والمفتوحة للمدنيين GCFE (Certified Forensic Examiner) وGCFH (Forensic Hacker) من SANS/GIAC، وACE (AccessData Certified Examiner) من Exterro، وXAMN من MSAB. تتوافق مع متن المعرفة المتخصص في College of Policing البريطاني الذي يُتوقع أن تنقله مذكرة التفاهم.

متى من المرجح أن تفتح أول مسابقة DGSN بتخصص الأدلة الجنائية الرقمية؟

لا يوجد إعلان منشور حتى الآن. استناداً إلى الجداول الزمنية المعتادة لتعاون وزارة الداخلية البريطانية، أولى دفعات التدريب محتملة من أواخر 2026، مع دخول تسميات التخصص الرسمية إلى المخطط التنظيمي لـ DGSN في 2027، ومسابقة عامة تفتح في 2027-2028. راقب البوابة الرسمية لمسابقات DGSN وإعلانات APS لخط بند التخصص.

المصادر والقراءات الإضافية