⚡ أبرز النقاط

وفق وكالة موديز، كما أورد موقعا The Register وThe Tech Capital، استحوذت مراكز البيانات على حصة منخفضة من رقم واحد من استهلاك الكهرباء في معظم الأسواق الأوروبية الكبرى عام 2025 — نحو 2.5% عادةً — لكن يُتوقع أن تصل إلى 5.7% على الأقل في فرنسا والمملكة المتحدة، و17% في هولندا، و30% في أيرلندا بحلول عام 2035. ولأن المشغلين يدفعون عادةً تكلفة ربطهم المباشر فقط، تواجه شبكات النقل ضغوطاً مالية مسبقة.

الخلاصة: وبالنسبة للجزائر، يبرز التقرير أهمية قواعد استرداد تكاليف الشبكة واشتراط التوليد المتجدد المقابل.

اقرأ التحليل الكامل ↓

🧭 رادار القرار

الصلة بالجزائر
متوسطة
▾
يتناول التقرير الشبكات الأوروبية، غير أن تحذيراته بشأن استرداد تكاليف النقل الكهربائي وفواتير المستهلكين تنطبق على أي دولة تخطط لتوسيع مراكز البيانات.
البنية التحتية جاهزة؟
جزئياً
▾
ستواجه شبكة النقل الجزائرية تساؤلات استرداد التكلفة ذاتها إذا ارتبطت أحمال حوسبة كبرى دون تمويل تقويات الشبكة العليا.
المهارات متوفرة؟
نعم
▾
تدير هيئات تنظيم الطاقة ومهندسو الشبكات في الجزائر بالفعل هياكل التعريفة الصناعية وتخطيط شبكات الجهد العالي.
الجدول الزمني للإجراء
12-24 شهراً
▾
يمكن صياغة قواعد الربط والتعريفة للأحمال البالغة 10 MVA فأكثر قبل تبلور مشاريع مجمعات الحوسبة الكبرى.
أصحاب المصلحة الرئيسيون
سونلغاز، CREG، وزارة الطاقة، وزارة البريد والمواصلات، ARPT
نوع القرار
تنظيمي
▾
توزيع تكاليف ترقية شبكات النقل بين مشغلي مراكز البيانات ومؤسسة الكهرباء قرار تنظيمي أساسي.

خلاصة سريعة: تكشف موديز، كما أورد موقعا The Register وThe Tech Capital، خللاً هيكلياً في طريقة ربط مراكز البيانات بالشبكات: إذ يدفع المشغلون عادةً تكلفة ربطهم المحلي فقط، ما يترك شبكات النقل تحت ضغط مالي ويعرض المستهلكين لارتفاع الفواتير. ويمكن للجهات التنظيمية في الجزائر استباق هذه المشكلة عبر قواعد شبيهة بالنموذج الأيرلندي للأحمال البالغة 10 MVA فأكثر، تربط النفاذ إلى الشبكة بالتوليد والتخزين وتمويل النقل.

إعلان

من 2.5% من الطلب إلى اختبار عسير للشبكات بحلول 2035

يتحول طلب الحوسبة على الكهرباء في أوروبا من حمل محدود إلى قضية كلية لقطاع المرافق. ووفق موديز، كما أورد موقع The Register، شكلت مراكز البيانات حصة منخفضة من رقم واحد من الكهرباء في معظم الأسواق الأوروبية الكبرى في عام 2025، وبلغت عادةً نحو 2.5%. غير أن هذا المستوى مرشح للارتفاع سريعاً؛ إذ يُتوقع بحلول عام 2035 أن تمثل مراكز البيانات 5.7% على الأقل من الطلب على الكهرباء في فرنسا والمملكة المتحدة، بحسب موديز كما نقل The Register.

وفي الأسواق الأكثر تركزاً تبدو النسب أعلى بكثير؛ إذ تتوقع موديز، كما أورد موقع The Tech Capital، أن تستحوذ مراكز البيانات على 17% من استهلاك الكهرباء في هولندا و30% في أيرلندا بحلول عام 2035. وكما يشير تقرير The Register عن تحليل موديز، فإن أيرلندا تمثل حالة استثنائية بالفعل، إذ شكلت مراكز البيانات 23% من استهلاكها للكهرباء في عام 2025 ارتفاعاً من 5% في عام 2015.

وفي الوقت نفسه تظل الطموحات القارية مرتفعة؛ فبحسب تغطية The Register لتحليل موديز، يهدف الاتحاد الأوروبي إلى مضاعفة سعة مراكز البيانات بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال خمس إلى سبع سنوات وتحويل المشاريع نحو أسواق ثانوية مثل دول الشمال وجنوب أوروبا.

مالية شبكات النقل وفواتير المستهلكين والتدخلات الحكومية

يخلق النمو السريع للأحمال فجوة زمنية ومالية لميزانيات مشغلي الشبكات؛ إذ تحذر موديز، كما نقل موقع The Tech Capital، من أن مشغلي الشبكات معرضون لضغوط مالية قبل أن يتمكنوا من استرداد تكلفة البنية التحتية الجديدة. وتحديداً، تواجه شبكات النقل ضغطاً أكبر من شبكات التوزيع لأن مشغلي مراكز البيانات يدفعون عادةً مقابل ربطهم الخاص بالشبكة فقط، وفق موديز كما أورد The Register.

وقد تمتد الآثار إلى فواتير الأسر؛ فبحسب تغطية Fuse Energy، تتوقع موديز أن تؤدي هذه الطفرة إلى رفع فواتير الطاقة على المستهلكين واستدعاء تدخلات حكومية. وقد شددت بعض الدول قواعدها بالفعل؛ إذ يذكر The Register أن أيرلندا تشترط الآن على المشغلين الذين يطلبون 10 MVA أو أكثر توفير توليد أو تخزين مقابل قريب وتغطية 80% على الأقل من الطلب السنوي عبر مشاريع طاقة متجددة إضافية داخل أيرلندا. وتقول موديز، كما نقل The Register، إن التدخلات قد تتصاعد إلى فرض سقوف لأسعار الكهرباء أو ضرائب ورسوم إضافية، بينما تدرس الحكومة البريطانية فرض رسم على طلبات الربط بالشبكة.

إعلان

ماذا يعني ذلك للجزائر

الصلة بالجزائر غير مباشرة، فتحليل موديز يركز على أسواق الكهرباء الأوروبية وأهداف الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، فبالنسبة لمخططي الطاقة والاتصالات في الجزائر — ولا سيما من يدرسون إمكانية أن تكمل شمال أفريقيا الأسواق الأوروبية المختنقة — تقدم هذه النتائج ثلاثة دروس تنظيمية مباشرة.

1. تضمين تكاليف تقوية النقل الأعلى في شروط ربط مراكز البيانات

في أوروبا تواجه شبكات النقل ضغطاً أكبر من شبكات التوزيع لأن مشغلي مراكز البيانات يدفعون غالباً تكلفة ربطهم المباشر فقط، ما يضع مشغلي الشبكات تحت ضغط مالي قبل استرداد تكاليف البنية الجديدة. ويمكن للقواعد التنظيمية في الجزائر تفادي هذه الفجوة عبر إلزام أحمال الحوسبة الكبرى بالمساهمة في تقوية شبكات النقل العليا.

2. الاستفادة من عتبة 10 MVA الأيرلندية لاشتراط التوليد والتخزين المقابل

تلزم أيرلندا حالياً المشغلين الذين يطلبون 10 MVA أو أكثر بتوفير توليد أو تخزين مقابل قريب وتغطية 80% على الأقل من الطلب السنوي عبر مشاريع متجددة إضافية. ومن شأن تحديد عتبة واضحة بالميغافولت أمبير في الجزائر حماية الشبكة الوطنية مع توسع المنشآت.

3. حماية فواتير الكهرباء المنزلية من تكاليف شبكات الحوسبة

تحذر موديز من أن طفرة مراكز البيانات قد ترفع فواتير المستهلكين وتدفع الحكومات إلى فرض سقوف سعرية أو ضرائب أو رسوم. ولذلك فإن فصل تكاليف البنية التحتية الصناعية للحوسبة عن التعريفة السكنية منذ البداية يمنع ردود الفعل التنظيمية اللاحقة.

الصورة الأكبر

يسعى الاتحاد الأوروبي إلى مضاعفة سعة مراكز البيانات بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال خمس إلى سبع سنوات وتوجيه المشاريع نحو دول الشمال وجنوب أوروبا. غير أنه مع ارتفاع حصة مراكز البيانات من نحو 2.5% في عام 2025 باتجاه 5.7% على الأقل في فرنسا والمملكة المتحدة و17% في هولندا و30% في أيرلندا بحلول 2035، تصبح مالية شبكات النقل العامل الحاسم في وتيرة هذا النمو.

تابعوا AlgeriaTech على LinkedIn للتحليلات التقنية المهنية تابعوا على LinkedIn
تابعونا @AlgeriaTechNews على X للحصول على أحدث تحليلات التكنولوجيا تابعنا على X

إعلان

الأسئلة الشائعة

كم تستهلك مراكز البيانات من كهرباء أوروبا اليوم وما توقعات موديز لعام 2035؟

وفق موديز، كما أورد موقعا The Register وThe Tech Capital، شكلت مراكز البيانات حصة منخفضة من رقم واحد في معظم الأسواق الأوروبية الكبرى عام 2025، وبلغت عادةً نحو 2.5%، في حين وصلت في أيرلندا إلى 23% (ارتفاعاً من 5% في عام 2015). وبحلول عام 2035 يُتوقع أن تصل إلى 5.7% على الأقل من الطلب في فرنسا والمملكة المتحدة، و17% في هولندا، و30% في أيرلندا.

لماذا تتعرض شبكات النقل الأوروبية لضغوط مالية بسبب مراكز البيانات؟

بحسب ما نقله موقعا The Register وThe Tech Capital عن موديز، يدفع مشغلو مراكز البيانات عادةً تكلفة ربطهم الخاص بالشبكة فقط، ما يضع ضغطاً أكبر على شبكات النقل مقارنة بشبكات التوزيع ويعرض مشغلي الشبكات لضغوط مالية قبل استرداد تكلفة البنية التحتية الجديدة.

ما الإجراءات التي تتبناها الحكومات الأوروبية لإدارة هذه الطفرة؟

وفق موديز، كما أورد The Register، تشترط أيرلندا الآن على المشغلين الذين يطلبون 10 MVA أو أكثر توفير توليد أو تخزين مقابل قريب وتلبية 80% على الأقل من الطلب السنوي عبر مشاريع متجددة إضافية في أيرلندا. كما تدرس الحكومة البريطانية فرض رسم على طلبات الربط، وتشير موديز إلى أن التدخلات قد تشمل سقوفاً لأسعار الكهرباء أو ضرائب ورسوماً إضافية.

المصادر والقراءات الإضافية