📚 جزء من سلسلة الابتكار المفتوح في الجزائر — الإطار الشامل للتعاون بين الشركات والناشئة والجامعات.

⚡ أبرز النقاط

صدّت الجزائر أكثر من 70 مليون هجوم سيبراني في 2024، لتحتل المرتبة 17 عالمياً بين الدول الأكثر استهدافاً، لكن كل مؤسسة تدافع بمفردها دون آلية لتبادل معلومات التهديدات بين القطاعات. الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني 2025-2029 والمرسوم 26-07 الذي يفرض وحدات أمن سيبراني يخلقان عقد الشبكة، لكن النسيج الرابط بينها لا يزال غائباً.

خلاصة: على CERIST وDZ-CERT نشر منصة MISP مفتوحة المصدر لتبادل التهديدات القطاعي خلال 6-12 شهراً — التقنية جاهزة ومجانية، والمطلوب فقط الحوكمة والإرادة المؤسسية.

اقرأ التحليل الكامل ↓

🧭 رادار القرار

الأهمية بالنسبة للجزائرعالية
أكثر من 70 مليون هجوم سنوياً مع سطح رقمي متنامٍ وغياب آلية مشاركة بين القطاعات
الجدول الزمني للعمل6-12 شهراً
يتطلب بناء إطار مؤسسي يرتكز على البنية التحتية القائمة لـ CERIST/DZ-CERT
أصحاب المصلحة الرئيسيونرؤساء وحدات الأمن السيبراني (المُكلّفون …
رؤساء وحدات الأمن السيبراني (المُكلّفون حديثاً بموجب المرسوم 26-07)، ASSI، CERIST/DZ-CERT، مدراء تكنولوجيا المعلومات في القطاع المصرفي، فرق أمن الاتصالات، عمليات الأمن في Sonatrach/Sonelgaz
نوع القراراستراتيجي
يتطلب قرارات استراتيجية مؤسسية تشكل التموضع طويل الأمد في مجال الدفاع السيبراني التعاوني
مستوى الأولويةعالٍ
يتطلب ترتيباً مناسباً للأولويات ضمن التخطيط المؤسسي

خلاصة سريعة: تُنشئ الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني 2025-2029 في الجزائر الإطار القانوني للدفاع التعاوني، ويُنشئ تفويض وحدات الأمن السيبراني بموجب المرسوم 26-07 الشبكة المهنية. لكن بدون مشاركة معلومات التهديدات بين القطاعات — نموذج ISAC يرتكز على CERIST وDZ-CERT — تظل كل مؤسسة عرضة لتهديدات اكتشفها جيرانها وحيّدوها بالفعل. التكنولوجيا مفتوحة المصدر ومُجرّبة. القطعة المفقودة هي الحوكمة والإرادة المؤسسية.

إعلان