مقدمة
الأرقام صادمة. دراسة أُجريت على خريجي الهندسة في ESI (المدرسة الوطنية العليا للإعلام الآلي) — إحدى أعرق مدارس علوم الحاسوب في الجزائر — وجدت أن 95% من طلاب الهندسة الحاليين يريدون مغادرة البلاد بعد التخرج. يستشهد 60% منهم بالإفلات من الخدمة الوطنية الإلزامية كدافعهم الأساسي. ويفيد 84% من الخريجين الذين غادروا فعلاً أن الخدمة الوطنية كانت عاملاً مهماً في قرارهم. تُكوّن الجزائر بعض أفضل المهندسين في شمال أفريقيا — ثم تُصدّرهم إلى فرنسا وكندا وألمانيا والخليج وغيرها.
هذه ليست ظاهرة جديدة. لكن مع تسريع الجزائر أجندتها للتحول الرقمي واستثمارها المليارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وطموحها لبلوغ 20,000 شركة ناشئة بحلول 2029، تمثل هجرة الأدمغة تناقضاً هيكلياً في صميم نموذج البلاد التنموي: كلما دربت أكثر، قد تكون تُدرّب للآخرين. تستهدف استراتيجية SNTN صراحة تخفيض هجرة العمال المهرة بنسبة 40% بحلول 2030 — اعترافاً بحجم التحدي.
يتناول هذا المقال أسباب هجرة الأدمغة وكلفتها الاقتصادية والخيارات السياسية التي يمكنها — وبعضها لا يمكنه — عكس المسار.
حجم النزيف
سجّلت الجزائر أعلى معدلات هجرة الكفاءات العالية بين جيرانها في المغرب العربي في عدة فئات مهنية. في الطب، الصورة حادة بشكل خاص: من بين 1,993 ممارساً أجنبياً اجتازوا اختبار التحقق من الكفاءات في فرنسا (EVC)، كان 1,200 قد تدرّبوا في الجزائر — متجاوزين بفارق كبير مساهمات المغرب وتونس. تُخرّج كليات الطب الجزائرية أكثر من 3,000 طبيب سنوياً، لكن نسبة معتبرة تهاجر خلال سنوات من التخرج.
في الهندسة والتكنولوجيا، النمط مماثل. وجدت دراسة Yasser El Habib Drif حول رواتب المطورين الجزائريين وهجرة الأدمغة — التي أُجريت مع 260 مهندساً من ESI وتُستشهد بها على نطاق واسع في الأوساط التقنية الجزائرية — عدم رضا استثنائي عن التعويضات والآفاق المهنية بين مهندسي البرمجيات المقيمين في الجزائر. تتراوح الرواتب المتوسطة لمطوري البرمجيات في الجزائر العاصمة بين 55,000 و135,000 دينار جزائري شهرياً (حوالي 400-990 دولار أمريكي بأسعار صرف منتصف 2025). الأدوار المكافئة في فرنسا تدفع 3,000-6,000 يورو شهرياً؛ في كندا 5,000-10,000 دولار كندي شهرياً؛ في الإمارات 12,000-25,000 درهم إماراتي شهرياً.
فجوة القوة الشرائية هائلة حتى مع احتساب فروقات تكلفة المعيشة. مهندس برمجيات جزائري في باريس يكسب في شهر واحد ما يكسبه زميله في الجزائر العاصمة في ستة إلى اثني عشر شهراً — مع الحصول أيضاً على فرص تطور مهني وشبكات دولية و— بالنسبة للكثيرين — الحرية الشخصية التي تأتي مع البعد الجغرافي عن التزامات عائلية واجتماعية معقدة.
عامل الخدمة الوطنية
من بين محركات الهجرة، تستحق الخدمة الوطنية الإلزامية اهتماماً خاصاً لأنها ذات أهمية فريدة وقابلة للمعالجة مباشرة عبر السياسات.
تفرض الجزائر خدمة وطنية إلزامية مدتها 12 شهراً على المواطنين الذكور. رغم أن الإصلاحات قلّصت مدة الخدمة عن المتطلبات السابقة، يظل الالتزام قائماً ويخلق حافزاً قوياً للهجرة لدى الخريجين الشباب الذكور. المنطق واضح: الخريج الذي يُتم دراسة هندسية مدتها 5 سنوات ثم يؤجل مسيرته المهنية لعام آخر من الخدمة الوطنية يواجه تكلفة فرصة كبيرة — تكلفة تختفي إذا هاجر قبل أن يصبح التزام الخدمة قابلاً للإنفاذ عملياً.
الـ60% الذين يستشهدون بالخدمة الوطنية كدافعهم الأساسي للهجرة ليسوا بالضرورة مسالمين أو غير وطنيين — كثيرون منهم مستعدون للخدمة بشكل ما إذا توفرت ترتيبات بديلة. والأكثر دلالة، أن 83% من طلاب الهندسة الذين يريدون البقاء في الجزائر وإنشاء شركات ناشئة يرون الخدمة الوطنية عائقاً، معتقدين أنهم يستطيعون المساهمة أكثر من خلال مهاراتهم التقنية مقارنة بالتدريب العسكري. تشمل خيارات الإصلاح التي اقترحها باحثون في السياسات:
- نموذج الاحتياط: استبدال الخدمة الفعلية بتدريب احتياطي (عطل نهاية الأسبوع وتمارين سنوية) للخريجين في المجالات التقنية الاستراتيجية
- خيار الخدمة التقنية: السماح لخريجي الهندسة بأداء التزام الخدمة عبر مهام في وكالات تكنولوجيا الدولة أو مؤسسات البحث أو مشاريع البنية التحتية
- التأجيل المشروط: توفير تأجيل غير محدود للخريجين الذين يلتزمون بالعمل في الجزائر لفترة دنيا (5-7 سنوات)، مع إعادة تفعيل الالتزام إذا هاجروا خلال تلك الفترة
نفذت عدة دول نسخاً من هذه النماذج بنجاح قابل للقياس. يسمح برنامج كوريا الجنوبية للكوادر التقنية الصناعية للمهندسين الذكور بأداء الالتزام العسكري عبر العمل في شركات معتمدة في صناعات حيوية — مما يقلل هجرة الأدمغة مع تلبية متطلبات الأمن القومي.
الرواتب والتعويضات: السبب الجذري
بعد الخدمة الوطنية، تُعد فجوة التعويضات المحرك الهيكلي الأكثر استمراراً للهجرة. يعمل القطاع العام الجزائري — الذي يوظف حصة كبيرة من المهندسين في الوزارات التقنية والمؤسسات العمومية والجامعات الحكومية — وفق سلالم رواتب منفصلة بشكل كبير عن أسعار السوق الدولية.
مهندس برمجيات رفيع في مؤسسة عمومية جزائرية قد يكسب 120,000-180,000 دينار جزائري شهرياً (880-1,320 دولار أمريكي). دور مماثل في شركة فرنسية يدفع 4-6 أضعاف أكثر بالقيمة المطلقة، وبقوة شرائية أفضل حتى مع احتساب تكلفة المعيشة الأعلى في فرنسا.
رواتب القطاع الخاص في الجزائر أعلى نسبياً، خاصة في فروع الشركات متعددة الجنسيات والقطاع المصرفي والاتصالات. لكن حتى أعلى تعويضات القطاع الخاص للأدوار التقنية (مطورون شاملون بـ135,000 دينار/شهر حسب بيانات Glassdoor) تظل بعيدة كثيراً عن المقارنات الدولية.
فجوة الرواتب ليست مجرد مسألة رغبة في الدفع. إنها تعكس الإنتاجية الكلية للاقتصاد الجزائري الذي يظل معتمداً بشدة على صادرات المحروقات بدلاً من النشاط الاقتصادي ذي القيمة المضافة العالية الذي يولّد أجوراً مرتفعة. سد فجوة التعويضات بشكل مستدام يتطلب تحولاً اقتصادياً هيكلياً — وليس مجرد قرار بدفع أكثر للمهندسين.
مع ذلك، تعديلات التعويضات المستهدفة ممكنة في المجالات ذات الأهمية الاستراتيجية. مقاولو الدفاع وأجهزة الاستخبارات والصناعات الاستراتيجية في كثير من الدول تدفع فوق أسعار السوق للاحتفاظ بالكفاءات التقنية الحرجة. يمكن لمجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الحيوية في الجزائر اعتماد مقاربات مماثلة.
إعلان
بديل “دورة الأدمغة”
تجاوز اقتصاديو التنمية الدوليون إلى حد كبير السردية البسيطة “هجرة الأدمغة = خسارة”. ظاهرة “دورة الأدمغة” — حيث يحافظ المهاجرون على صلات ببلدهم الأصلي، ويحوّلون دخلاً، ويعودون بمهارات وشبكات، ويساهمون في تنمية الوطن — موثقة جيداً.
بالنسبة للجزائر، تحدث دورة الأدمغة بالفعل بطرق ذات مغزى. المهندسون والباحثون الجزائريون في فرنسا وكندا والولايات المتحدة:
- يموّلون أفراد عائلاتهم في الجزائر عبر التحويلات المالية
- يعودون لمشاريع ريادية عند توفر رأس مال استثماري
- يعملون كجسور لنقل التكنولوجيا والشراكات الدولية وعلاقات العملاء
- يحافظون على شبكات مهنية تمنح الشركات الناشئة الجزائرية وصولاً للخبرات الدولية
يُقدّر عدد الجالية الجزائرية في فرنسا وحدها بأكثر من 1.5 مليون شخص. شريحة لا يستهان بها تضم مهندسين وأطباء وأكاديميين ورواد أعمال عالي المهارة. إشراك هذه الجالية استراتيجياً — من خلال برامج مخصصة وتسهيل الجنسية المزدوجة وهياكل الاستثمار عن بُعد (إطار FCPR لرأس المال المخاطر مرتبط مباشرة هنا) وبرامج شركات ناشئة موجهة للجالية — يمكن أن يحوّل جزءاً من كلفة هجرة الأدمغة إلى مكسب.
يستهدف قانون الشركات الناشئة التونسي صراحة رواد الأعمال من الجالية. تنظم المغرب قمم استثمار الجالية. طوّرت الجزائر مكافئها، وإن كان بمتابعة أقل تنظيماً حتى الآن.
ما تفعله الشركات الناشئة
وجدت بعض أكثر الشركات الجزائرية ابتكاراً حلولاً جزئية عبر نماذج تعويض وترتيبات عمل مبتكرة.
علاوات العمل عن بُعد: بالعمل عن بُعد لعملاء دوليين — على منصات مثل Upwork وToptal أو من خلال علاقات مباشرة مع شركات أوروبية وأمريكية شمالية — يمكن للمطورين الجزائريين كسب رواتب بالعملة الصعبة مع الإقامة في الجزائر. بالنسبة للبعض، يلغي هذا الحاجة للهجرة. موقف الحكومة المتطور من عائدات العمل عن بُعد ومقبوضات العملة الأجنبية حاسم هنا؛ اللوائح التقييدية المفرطة لصرف العملات يمكن أن تجعل هذا النموذج غير فعال اقتصادياً.
التعويض بالأسهم: الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة التي لا تستطيع مطابقة الرواتب النقدية تقدم حصصاً في رأس المال. بالنسبة للمهندسين الذين يؤمنون برسالة الشركة الناشئة وإمكاناتها، يمكن للأسهم أن تُوائم الحوافز وتخلق احتفاظاً — خاصة مع نضج إطار FCPR لرأس المال المخاطر في الجزائر وخلق مسارات أوضح للتخارج. أول تخارج ناجح للصندوق الجزائري للشركات الناشئة (شركة السفر التقنية Völz، عائد 3.35 ضعف في ديسمبر 2025) يُثبت أن الأسهم يمكن أن تتحول إلى عوائد حقيقية.
العقود المرنة: المشاريع القصيرة عالية الكثافة، ذات المعالم الواضحة والأجر المميز، تجذب المهندسين الذين سيهاجرون بشكل دائم لولاها. مشروع يدفع ما يعادل 3 أشهر من الأجور الأوروبية في مهمة مكثفة واحدة يمكنه الاحتفاظ بالكفاءات لفترات ممتدة.
التوافق مع الرسالة: يختار بعض المهندسين البقاء لأسباب تتجاوز التعويض — روابط عائلية، رسالة اجتماعية، رغبة في “بناء شيء للجزائر”، أو رهان محسوب بأنهم سيكونون من الرواد في سوق نامٍ. الشركات الناشئة والتكنولوجية القادرة على صياغة رسالة مقنعة تتجاوز الربح تملك ميزة احتفاظ واضحة مع هذه الشريحة.
الفجوة بين الجامعة والصناعة
بُعد أقل نقاشاً في هجرة الأدمغة هو علاقتها بانفصال الجامعة عن الصناعة في الجزائر. غالباً ما يُتم خريجو الهندسة الجزائريون برامج أكاديمية صارمة لكنهم يفتقرون للتجربة العملية القائمة على المشاريع التي يُقدّرها أصحاب العمل. عندما يصلون لأول وظيفة — في الجزائر أو خارجها — يكتشفون فجوة بين إعدادهم الأكاديمي ومتطلبات مكان العمل.
في الجزائر، هذه الفجوة محبطة لكنها قابلة للإدارة. في فرنسا أو كندا، تُسد بسرعة من خلال إدماج منظم وبرامج إرشاد وثقافات تعلم في شركات التكنولوجيا التي تستثمر بشكل كبير في تطوير الموظفين.
تجربة الهجرة، بشكل مفارق، غالباً ما تُنتج المهارات العملية التي تحتاجها الشركات الجزائرية. مطور يقضي 3 سنوات في شركة SaaS فرنسية يعود بممارسات هندسة البرمجيات والتفكير المنتَجي وشبكات دولية ذات قيمة هائلة. التحدي هو خلق ظروف يكون لديهم فيها حوافز للعودة.
أجندة إصلاح الجامعات — بما في ذلك مواءمة برامج الهندسة مع احتياجات الصناعة، والتدريب الإلزامي، والتعلم القائم على المشاريع، ومشاريع التخرج برعاية صناعية — تعالج محرك الهجرة الذي يبدأ بالإعداد غير الكافي. توسيع التكوين المهني الحكومي (285,000 مقعد جديد في 2026 مع 40 برنامجاً رقمياً جديداً) يُكمل هذا بخلق مسارات مهارات أسرع وأكثر عملية.
ما تستطيع السياسة الحكومية فعله (وما لا تستطيعه)
للسياسة نفوذ حقيقي على بعض محركات هجرة الأدمغة:
يمكنها المساعدة في:
- إصلاح الخدمة الوطنية (ربما أعلى تغيير سياسي أثراً منفرد)
- تحرير عائدات العملة الأجنبية (تمكين دخل العمل عن بُعد)
- تطوير منظومة الشركات الناشئة (خلق فرص مهنية محلية مقنعة)
- برامج إشراك الجالية (التقاط فوائد دورة الأدمغة)
- إصلاح رواتب القطاع العام في المجالات التقنية الاستراتيجية
- تحسينات السكن وجودة الحياة (مدارس، رعاية صحية، ملاءمة المعيشة الحضرية)
- متطلبات الشراكة بين الجامعة والصناعة
لا تستطيع الإصلاح مباشرة:
- فجوة الأجور المطلقة (تتطلب تحولاً اقتصادياً أوسع)
- الدوافع الاجتماعية والشخصية للهجرة (حرية، نمط حياة، تفضيلات تكوين الأسرة)
- المنافسة العالمية على الكفاءات التقنية (كل دولة تتنافس للاحتفاظ بالمهندسين)
- تأثيرات الشبكة (المهندسون يذهبون حيث يوجد مهندسون آخرون، للتطور المهني والأسباب الاجتماعية)
الاستنتاج السياسي الصادق هو أن درجة من هجرة الأدمغة حتمية بل ومفيدة إذا أُديرت كدورة أدمغة. الهدف ليس منع كل هجرة — مما يتطلب إجراءات تتعارض مع الحقوق الفردية — بل تقليل حوافز المغادرة الدائمة، وخلق أسباب مقنعة للعودة، واستخلاص أقصى قيمة من تجربة الجالية الدولية.
السنوات الخمس القادمة: سيناريوهات
السيناريو المتفائل: إصلاح الخدمة الوطنية يقلل بشكل كبير المحرك الأساسي لهجرة خريجي الهندسة. تحرير العمل عن بُعد يخلق فوجاً كبيراً من المطورين المقيمين في الجزائر بأجور دولية. منظومة الشركات الناشئة — المدعومة برأس المال المخاطر FCPR والـ650 مليون دولار المحصلة في 2024 — تخلق مسارات مهنية ذات تعويضات عالية تنافس الهجرة. الجالية تعود بحثاً عن الفرصة، لا مُرغمة بالظروف.
السيناريو المرجعي: هجرة الأدمغة تستمر بالمعدلات الحالية. إشراك الجالية يعوّض جزئياً. الاقتصاد يتنوع ببطء لكن بشكل ملموس، خالقاً المزيد من الوظائف التقنية عالية الأجر. صافي خسارة الكفاءات يستقر لكن لا ينعكس. الجزائر تبقى مُصدّراً صافياً للكفاءات التقنية لكنها تلتقط المزيد من فوائد دورة الأدمغة.
السيناريو المتشائم: الإصلاحات الهيكلية تتعطل. العمل عن بُعد يظل غير فعال مالياً بسبب قيود الصرف. التزام الخدمة الوطنية يستمر دون تغيير. الـ285,000 متدرب مهني يجدون فرصاً محلية محدودة، وتصبح الهجرة أسهل مع توسع برامج أسواق العمل الأوروبية والخليجية التي تستهدف الكفاءات الجزائرية.
النتائج ليست محتومة. ستتشكل بالقرارات المتخذة الآن — في البرلمان، ووزارة المالية، ومجالس إدارة الجامعات، والشركات الناشئة والمؤسسات التي تختار ما إذا كانت ستستثمر في الاحتفاظ بالكفاءات.
إعلان
رادار القرار
| البعد | التقييم |
|---|---|
| الصلة بالجزائر | حرجة — هجرة الأدمغة هي التهديد الأكبر لطموحات الجزائر في التحول الرقمي |
| الجدول الزمني للعمل | فوري — إصلاح الخدمة الوطنية وسياسة العمل عن بُعد قابلان للتنفيذ الآن؛ التغييرات الهيكلية تستغرق 3-5 سنوات |
| أصحاب المصلحة الرئيسيون | وزارة الدفاع الوطني (سياسة الخدمة الوطنية)، وزارة المالية (الصرف/التعويضات)، أصحاب العمل في التكنولوجيا، عمداء الجامعات، مؤسسو الشركات الناشئة، مهنيو الجالية |
| نوع القرار | استراتيجي — يتطلب استجابة سياسية منسقة بين عدة وزارات |
| مستوى الأولوية | حرج |
خلاصة سريعة: إصلاح الخدمة الوطنية هو أعلى تغيير سياسي أثراً يمكن للجزائر القيام به للاحتفاظ بالكفاءات الهندسية — 60% من الطلاب يستشهدون بها كدافعهم الأساسي للهجرة. بالنسبة لأصحاب العمل، ترتيبات العمل عن بُعد والتعويض بالأسهم هي أكثر أدوات الاحتفاظ فعالية على المدى القريب. بالنسبة للجالية، يخلق إطار FCPR أخيراً أداة منظمة للاستثمار في الجزائر دون الحاجة للعودة فعلياً.
المصادر والمراجع
- Solving Algeria’s Engineering Brain Drain — Salaries and Military Training Study — Medium (Yasser El Habib Drif)
- Algeria Faces a Potential New Exodus of Doctors to France — Al-Fanar Media
- Brain Drain in South Mediterranean Countries — IEMed
- Brain Drain or Brain Gain? New Evidence on Benefits of Skilled Migration — Science
- Salary: Software Engineer in Algeria — Glassdoor
- State of Software Engineering in Algeria — Salaries & Remuneration
- Brain Drain Countries 2026 — World Population Review
- Is Algeria Facing a Brain Drain? — The Arab Daily News
إعلان