⚡ أبرز النقاط

أصبحت ASSI الآن المنسّق المركزي للأمن السيبراني الوطني ضمن استراتيجية 2025-2029، مدعومة بالمرسوم الرئاسي 26-07 الذي يفرض وحدات أمن سيبراني مخصصة في كل مؤسسة عامة. جاءت هذه الخطوة بعد تسجيل 70 مليون هجوم سيبراني في 2024، مع حجب 13 مليون محاولة تصيد و750,000 مرفق بريد خبيث بواسطة Kaspersky.

خلاصة: على مديري تكنولوجيا المعلومات في المؤسسات العامة التحقق من إنشاء وحدة الأمن السيبراني رسميًا مع تبعية مباشرة للقيادة المؤسسية، حيث إن المرسوم 26-07 ساري المفعول فعلًا.

اقرأ التحليل الكامل ↓

🧭 رادار القرار

الأهمية بالنسبة للجزائر
عالية

مع 70 مليون هجوم سيبراني مسجل في 2024 ووحدات أمن سيبراني إلزامية مطلوبة الآن في كل مؤسسة عامة بموجب المرسوم 26-07، يؤثر هذا مباشرة على كل هيئة حكومية ومؤسسة عامة والشركات الخاصة المتعاقدة معها.
الجدول الزمني للعمل
فوري

نُشر المرسوم 26-07 في 21 يناير 2026، والمؤسسات العامة بدأت فعلًا بإنشاء وحدات الأمن السيبراني؛ ساعة الامتثال تعمل الآن.
أصحاب المصلحة الرئيسيون
رؤساء المؤسسات العامة، مسؤولو أمن أنظمة المعلومات، مديرو تكنولوجيا المعلومات، مسؤولو المشتريات، متخصصو الأمن السيبراني، خريجو التكوين المهني، مزودو الأمن من القطاع الخاص
نوع القرار
تكتيكي

يجب على المنظمات اتخاذ خطوات امتثال ملموسة — إنشاء وحدات، تعيين مسؤولين، دمج الأمن السيبراني في المشتريات — ضمن جداول زمنية تنظيمية محددة.
مستوى الأولوية
حرج

يحمل المرسوم سلطة رئاسية، ومشهد التهديدات حاد (13 مليون محاولة تصيد محجوبة في 2024 وحدها)، وعدم الامتثال يُعرّض المؤسسات لمخاطر تنظيمية وتشغيلية.

خلاصة سريعة: يجب أن تكون كل مؤسسة عامة جزائرية قد بدأت بالفعل بإنشاء وحدة الأمن السيبراني المخصصة كما يتطلب المرسوم 26-07. على مسؤولي تكنولوجيا المعلومات التأكد من أن هذه الوحدات ترفع تقاريرها مباشرة لقيادة المؤسسة وليس لأقسام تكنولوجيا المعلومات. وعلى شركات الأمن في القطاع الخاص إعداد عروض خدمات تتوافق مع متطلبات المرسوم في رسم خرائط المخاطر والتدقيق ومراجعة المشتريات.

إعلان