الذكاء الاصطناعيالأمن السيبرانيالبنية التحتيةالمهاراتالسياسةالشركات الناشئةالاقتصاد الرقمي

ما وراء FarmAI: مشهد الشركات الناشئة في تقنيات الزراعة بوهران وقسنطينة وتلمسان

فبراير 27, 2026

Aerial drone view of Algerian agricultural fields representing agritech startups in Oran, Constantine and Tlemcen

تُغذّي الجزائر 46 مليون شخص من بلد لا تُروى فيه سوى 12 إلى 13% تقريباً من الأراضي الصالحة للزراعة. هذه الهوّة بين الإمكانات والواقع هي السوق التي يعمل جيل جديد من مؤسسي تقنيات الزراعة الإقليميين على ردمها — والفعل لا يقتصر على الجزائر العاصمة.

بينما تمحورت الروايات الأولى عن تقنيات الزراعة الجزائرية حول عدد محدود من اللاعبين في الجزائر العاصمة، شكّل عام 2024 نقطة تحوّل. أسفر تحدي AgriTech Challenge الممول من الاتحاد الأوروبي وGIZ عن مشاركات من مختبرات جامعية في قسنطينة والوادي. ظهرت شركات ناشئة لمراقبة المحاصيل بالطائرات المسيّرة من حاضنات تقنية. فتحت برامج إعادة استخدام مياه الصرف الصحي الحكومية بنية تحتية جديدة للري في وهران وتلمسان وقسنطينة. تتسع جغرافية الابتكار في تقنيات الزراعة الجزائرية — والشركات الناشئة التي تتشكّل في هذه الأراضي الزراعية تحلّ مشكلات محلية بامتياز.

الجغرافيا الزراعية للجزائر: أين يُنتج الغذاء فعلياً

الإنتاج الغذائي الجزائري إقليمي بامتياز. السهول الخصبة الممتدة من سيدي بلعباس عبر وهران إلى تلمسان في الشمال الغربي تُنتج الحمضيات والعنب المائدة والحبوب. هضبة قسنطينة والمرتفعات المحيطة بسطيف وباتنة تُعدّ سلة الحبوب الجزائرية، حيث تُنتج القمح والشعير على أكبر منطقة زراعة بعلية متجاورة في البلاد. أحزمة الزيتون في تيزي وزو وبجاية وشرق الجزائر تُولّد معظم إنتاج زيت الزيتون الوطني، في حين تسهم محيطات قسنطينة بأصناف المرتفعات.

تهمّ هذه الجغرافيا كثيراً للشركات الناشئة. شركة ناشئة في تقنيات الري الدقيق مؤسَّسة في الجزائر العاصمة تواجه ملف عملاء مختلفاً تماماً عن تلك التي تخدم صغار مزارعي الحمضيات في عين تيموشنت (ولاية وهران) أو مزارعي الحبوب البعلية على هضبة السرسو قرب تيارت. حلّ المشكلة الصحيحة في الجغرافيا الصحيحة هو المرشح الأول الذي يفصل بين تقنيات الزراعة القابلة للحياة وتلك التي لا تعدو كونها نماذج إثبات المفهوم.

لماذا تهمّ الشركات الناشئة الإقليمية

التحدي الهيكلي لتقنيات الزراعة الجزائرية هو القرب من المزارع. يتمركز صغار المزارعين الجزائريين — الذين يمثّلون غالبية المليون ومئة ألف استغلال زراعي في البلاد — في مجتمعات ريفية بعيدة عن الجزائر العاصمة. لا يستطيع سوى 20% منهم الحصول على قروض بنكية رسمية، وفق أبحاث منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، ويفتقر معظمهم إلى خدمات الإرشاد الزراعي والمدخلات المعتمدة والبنية التحتية للتبريد.

شركة ناشئة مقرّها وهران يمكنها توظيف مهندسين زراعيين محليين وإقامة شراكات مع غرف الزراعة الإقليمية وبناء الثقة مع مجتمعات المزارعين بطرق لا تستطيعها فرقة بعيدة في الجزائر العاصمة. وقد أقرّت وزارة اقتصاد المعرفة والشركات الناشئة والمؤسسات المصغّرة بذلك: فإطار قطاب AlgeriaTech يستهدف صراحةً تطوير الحاضنات في وهران وقسنطينة وعنابة لموازنة تمركز النشاط التنظيمي في العاصمة.

الوصول إلى السوق هو الثغرة الهيكلية الأخرى. تخسر الجزائر ما يُقدَّر بـ30% من إنتاجها من الفواكه والخضروات بسبب خسائر ما بعد الحصاد — وهو رقم يتسق مع معايير FAO لشمال أفريقيا — لأن بنية سلاسل التبريد وتقنيات الفرز والتنسيق اللوجستي بين صغار المزارعين وأسواق الجملة لا تزال متخلفة. وهذا مشكلة سلاسل توريد وأسواق إلكترونية بقدر ما هو مشكلة تكنولوجيا زراعية.

مشهد تقنيات الزراعة في وهران: الماء والحمضيات وتقنية الطائرات المسيّرة

تُنتج ولاية وهران كميات كبيرة من الحمضيات والعنب المائدة والخضروات، وتحدّ الولايات الحبوبية لمعسكر وغليزان. تحدّيها الأساسي في تقنيات الزراعة هو الماء. شهد الشمال الغربي تساقطات مطرية دون المعدل خلال السنوات الأخيرة، مما يضغط على صغار المزارعين الذين يعتمدون على آبار ضحلة والري الثقالي.

يستهدف برنامج تحديث الصرف الصحي الوطني الذي أطلقته الحكومة عام 2024 تحديداً منشآت وهران وتلمسان لإنتاج مياه معالجة صالحة للري — تحوّل بنيوي سيخلق طلباً على شركات ناشئة متخصصة في مراقبة المياه والري الدقيق خلال السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة.

طوّرت HydroGreen، شركة ناشئة من منطقة وهران، أجهزة تحكم ذكية في الري مصمّمة لصغار مزارعي الحمضيات والخضروات. تراقب شبكة المستشعرات منخفضة التكلفة لدى الشركة رطوبة التربة وبيانات الطقس لأتمتة جدولة الري بالتقطير، مما يقلّص استهلاك المياه بنسبة تتراوح بين 35 و40% مقارنةً بالري التقليدي بالغمر. عميلها المستهدف هو المزارع الذي يعمل على 2 إلى 10 هكتارات ويرّوي حالياً بالحدس.

تتبنّى AgriEdge DZ نهجاً مختلفاً: منصة B2B لاستخبارات السوق تجمع بيانات الأسعار من أسواق الجملة في وهران وتلمسان ومعسكر، وتُرسل إشارات أسعار يومية إلى المزارعين عبر WhatsApp وتطبيق جوال خفيف الوزن. يعالج هذا المفهوم التفاوت المعلوماتي الذي يُجبر صغار المزارعين على البيع عند بوابة المزرعة لوسطاء يمتلكون رؤية أفضل بكثير لأسعار سوق المدينة.

قسنطينة والمرتفعات الشرقية

تُرسّخ قسنطينة (سيرتا) الحزام الحبوبي الشرقي، وتقع في قلب مجموعة من الولايات — سطيف وباتنة وخنشلة — تمثّل مجتمعةً أهمّ منطقة إنتاج بعلي للقمح والشعير في الجزائر. استضافت جامعة الإخوة منتوري قسنطينة 1 فعاليات AgriTech Challenge عام 2024 ضمن برنامج Innov-Agro للاتحاد الأوروبي وGIZ، مما أفرز مجموعة من مشاريع تقنيات الزراعة المؤسَّسة من قِبَل طلاب تستهدف التحديات الخاصة بالمنطقة.

طوّرت CropLife Algeria، فريق نبع من كلية الهندسة الزراعية بقسنطينة، تطبيقاً للكشف عن أمراض المحاصيل باستخدام كاميرات الهواتف الذكية ونموذج تعلّم آلي (machine learning) مدرَّب محلياً ومُعيَّر على سلالات الأمراض الشائعة في أصناف القمح والزيتون الجزائرية. يكتسب هذا التمييز عن الحلول الدولية العامة أهمية بالغة: ضغط الأمراض على هضبة قسنطينة (الصدأ والسبتوريا في الحبوب؛ الورم البكتيري والتبقّع في بساتين الزيتون) يختلف عن النماذج المدرَّبة أساساً على أصناف أوروبية أو أمريكية.

تعمل BioFarm DZ من المنطقة الشرقية وتركّز على ربط منتجي المحاصيل العضوية المعتمدة بالمشترين الحضريين — قطاع ناشئ لكنه سريع النمو مع تزايد إقبال المستهلكين من الطبقة الوسطى في المدن الجزائرية الكبرى على منتجات قابلة للتتبع وذات محتوى مبيدي منخفض. النموذج هو سوق B2C مع خدمات استشارية في إجازة الزراعة العضوية مدمجة.

استضافت جامعة الوادي، الواقعة على حافة الصحراء وتُدير بعض أشد الأراضي الزراعية إجهاداً مائياً في الجزائر، تحدي Innov-Agro الموجّه نحو الزراعة بدون تربة والزراعة المائية (الهيدروبونيك) — تقنيات تتيح إنتاج الخضروات على مدار العام في ظروف يستحيل فيها الزراعة التقليدية.

إعلان

تلمسان والمرتفعات الغربية

يمنح قرب ولاية تلمسان من الحدود المغربية شركاتها الناشئة في تقنيات الزراعة زاوية مميزة: اللوجستيات العابرة للحدود وتقنية التصدير. لا تربط الجزائر والمغرب أي طرق تجارية برية مفتوحة، لكن التصدير الرسمي للمنتجات الزراعية ضمن إطار السوق المتكاملة للمغرب العربي أوجد طلباً على أدوات التتبع وشهادات الرقابة الصحية النباتية.

تُنتج منطقة تلمسان الحمضيات والخضروات الباكرة وقطاعاً معتدلاً لزراعة العنب. فرصتها الرئيسية في تقنيات الزراعة هي الجودة للسوق: الإنتاج وفق معايير الاتساق المطلوبة للتصدير يستلزم تتبعاً أفضل للمدخلات وبيانات توقيت الحصاد وإدارة سلسلة التبريد بمستوى يتجاوز ما يستخدمه معظم صغار المزارعين حالياً.

بدأت الحاضنات الإقليمية المرتبطة بكلية العلوم الزراعية البيطرية بجامعة تلمسان دعم مشاريع طلابية تستهدف إدارة جودة ما بعد الحصاد، مع فرق في مرحلة مبكرة تعمل على أجهزة قياس Brix المحمولة (قياس محتوى السكر لتصنيف تصدير الحمضيات) وأدوات تنسيق اللوجستيات عبر الهاتف المحمول للبضائع سريعة التلف.

نموذج AirCrop: تقنية الطائرات المسيّرة تنتشر على المستوى الوطني

الشركة الناشئة الأكثر طموحاً تقنياً التي ظهرت من النظام البيئي للشركات الناشئة الجزائري في 2024 هي AirCrop، التي تقدّم منصة Drone-as-a-Service (DaaS) تستخدم التصوير الجوي المدعوم بالذكاء الاصطناعي لمراقبة صحة المحاصيل في الوقت الفعلي. اختِيرت من بين أكثر الشركات الناشئة واعدةً في Algeria Startup Challenge 2024، وتمكّن AirCrop المزارعين من الكشف المبكر عن أمراض النباتات والإصابات بالآفات وضغط الري — قبل أن تتراكم الخسائر.

نموذج الخدمة لدى AirCrop لافت للنظر: بدلاً من بيع الطائرات المسيّرة للمزارعين الأفراد (غير متاح مادياً لمعظم صغار المزارعين الجزائريين)، تقدّم الشركة رحلات تحليق بالاشتراك، مع تسليم تقارير زراعية قابلة للتنفيذ من منصة تحليل الصور. يجعل ذلك اقتصاديات الزراعة الدقيقة في متناول المزارعين الذين يعملون على مساحات تتراوح بين 5 و50 هكتاراً.

سوق التصوير بالطائرات المسيّرة في الجزائر ناشئ لكنه جاهز هيكلياً. وضّحت سلطة الطيران المدني (EGSA) تدريجياً قواعد تشغيل الطائرات المسيّرة التجارية، وتتوافق دفعة وزارة الزراعة نحو الزراعة الدقيقة مع نموذج خدمة AirCrop. استهدفت الشركة الناشئة علناً الأحزمة الحبوبية والحمضية — جغرافيات تتقاطع تحديداً مع ولايات وهران وقسنطينة وتلمسان.

خسائر ما بعد الحصاد: مشكلة المليار دولار

قُدّر سوق الفواكه والخضروات الجزائري بـ3.34 مليار دولار في 2024 ومن المتوقع أن يبلغ 4.71 مليار دولار بحلول 2030 وفق Mordor Intelligence. يعني معدل خسائر ما بعد الحصاد البالغ 30% أن ما يقارب مليار دولار من المنتجات يُهدر سنوياً قبل وصوله إلى المستهلكين. هذه مشكلة سلسلة تبريد ولوجستيات وأسواق إلكترونية.

الثغرة الهيكلية مزدوجة: أولاً، طاقة التخزين البارد (المستودعات المبرّدة وغرف التبريد الشمسية) موزّعة بصورة غير متكافئة وكثيراً ما تكون بعيدة عن متناول صغار المزارعين الأفراد؛ ثانياً، التنسيق اللوجستي بين الإنتاج على مستوى المزرعة والطلب في أسواق الجملة مجزّأ، مما يخلق تفاوتاً بين العرض والطلب على مستوى الولاية.

تبني الشركات الناشئة التي تتصدى لهذا القطاع نماذج تجميع للسوق — ربط صغار المزارعين بالموزعين الحضريين وسلاسل المطاعم ومشتري السوبرماركت على أساس عقود آجلة أو فورية. تشير شراكة الشراء الآن والدفع لاحقاً (BNPL) بين Jumia وDiar Dzair التي أُطلقت في يونيو 2025 إلى أن البنية التحتية للتجارة الرقمية للمدخلات والمنتجات الزراعية بدأت تنضج، مما يرسي الأساس لأسواق زراعية إلكترونية.

منصات من المزارع إلى السوق: تجاوز الوسطاء

النموذج الأكثر جدوى تجارياً في تقنيات الزراعة على المدى القريب في الجزائر ليس تكنولوجيا الزراعة الدقيقة بل الوصول الرقمي إلى السوق. يخلق هيكل أسواق الجملة في الجزائر — الأسواق الإقليمية المركزية — غموضاً كبيراً في الأسعار يُضرّ بالمزارعين. قد يحصل مزارع يبيع الطماطم في معسكر على 30 إلى 50% أقل من سعر سوق وهران فقط لأنه يفتقر إلى معلومات سعرية موثوقة وآنية وتنسيق في النقل.

يعالج نموذج إشارات الأسعار لـAgriEdge DZ طبقة المعلومات. فرق أخرى تعمل على طبقة اللوجستيات: تجميع محاصيل صغار المزارعين في شحنات موحّدة بحجم كافٍ يبرّر النقل المبرّد إلى أسواق المدينة، وتنسيق الجدول عبر تطبيقات الهاتف التي تطابق عرض المزارع مع طلب المشتري على دورة تخطيط أسبوعية.

الزاوية B2G واعدة بالقدر ذاته: تتطلب منظومة مطاعم المدارس الحكومية وسلاسل التموين العسكري كميات كبيرة ومتسقة من المنتجات الطازجة. الشركات الناشئة القادرة على تجميع المعروض من المزارعين الإقليميين والاستيفاء بمعايير المشتريات العامة لديها مسار مباشر للمشترين المؤسسيين — متجاوزةً مستوى الوسطاء غير الرسميين كلياً.

التمويل والدعم خارج الجزائر العاصمة

قدّم AgriTech Challenge 2024، الممول مشتركاً من الاتحاد الأوروبي وألمانيا عبر GIZ، جوائز نقدية وإرشاداً ودعماً في الحضانة لفرق تقنيات الزراعة من مختلف أنحاء الجزائر. شاركت جامعات قسنطينة والوادي بوصفهما مضيفتين للتحدي، مما أفرز مسارات في المرحلة المبكرة.

توفّر الحاضنة المرتبطة باتصالات الجزائر في وهران والفروع الإقليمية لـANSEJ (الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب) أدوات تمويل ما قبل البذرة — منحاً وقروضاً بدون فوائد — للمؤسسين الشباب في المناطق خارج العاصمة. صنّفت ANDI (الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار) كذلك تقنيات الزراعة قطاعاً ذا أولوية للحصول على موافقات استثمارية سريعة.

جمع النظام البيئي الشامل للشركات الناشئة في الجزائر 650 مليون دولار في 2024 — بزيادة 60% على أساس سنوي — واستقطبت تقنيات الزراعة 180 مليون دولار من هذا الإجمالي. التحدي الذي يواجه المؤسسين الإقليميين هو الاتصال بتدفق رأس المال هذا المتمركز في الجزائر العاصمة. يوفّر برنامج إعفاء رسوم سوق النمو لـCOSOB (2026–2028) مساراً مستقبلياً لجمع حقوق الملكية لشركات تقنيات الزراعة الأكثر نضجاً، لكن معظم الفاعلين الحاليين في مرحلة ما قبل الإيرادات أو الإيرادات المبكرة.

إعلان

🧭 رادار القرار

البُعد التقييم
الأهمية بالنسبة للجزائر عالية — تُشغّل الزراعة 10 إلى 12% من القوى العاملة والأمن الغذائي أولوية استراتيجية وطنية؛ الثغرات الإقليمية في تقنيات الزراعة حقيقية وقابلة للمعالجة تجارياً
الجدول الزمني للعمل 6–12 شهراً — نوافذ الدخول إلى السوق مفتوحة لتقنيات الري ومنصات استخبارات الأسعار ومراقبة المحاصيل عبر DaaS
أصحاب المصلحة الرئيسيون المهندسون الزراعيون (المؤسسون)، غرف الزراعة الإقليمية (الشركاء)، وزارة اقتصاد المعرفة (السياسات/المنح)، ANSEJ/ANDI (تمويل ما قبل البذرة)، المشترون الزراعيون (عملاء B2B)
نوع القرار استراتيجي للمستثمرين؛ تكتيكي للمؤسسين الذين يختارون القطاع والجغرافيا
مستوى الأولوية عالٍ

خلاصة سريعة: الفرصة الأكبر في تقنيات الزراعة الجزائرية توجد حيث تكون المشكلات الأشد حدةً — في السهول المروية بوهران، والمرتفعات الحبوبية حول قسنطينة، والأودية الموجّهة نحو التصدير في تلمسان — لا في الجزائر العاصمة. المؤسسون المستعدون للانتقال أو العمل إقليمياً، والمستثمرون المستعدون للنظر خارج العاصمة، سيجدون مشكلات زراعية تستحق عشرات الملايين من الدولارات مع شبه غياب للمنافسة المباشرة من الشركات الناشئة اليوم.

المصادر والقراءات الإضافية

Leave a Comment

إعلان